أفضل المكملات الغذائية لدعم الذاكرة
نعتمد على التركيز لتحقيق درجات جيدة في المدرسة عندما نكون صغارًا، وتساعدنا ذاكرتنا على تذكر المعلومات عند حلول وقت الامتحان. ونستمر في الاعتماد على الذاكرة والتركيز لتحقيق أهداف جديدة مع تقدمنا في العمر. فإكمال الدراسة الجامعية، وبدء وظيفة جديدة، وممارسة هوايات جديدة، كلها أمور تتطلب استمرار استخدام هذه الوظائف المعرفية الأساسية.
مع تقدمنا في العمر، تبدأ مخزونات أجسامنا من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحتنا الإدراكية بالتناقص. فما هي خياراتنا إذن؟ تذكر أن النظام الغذائي الجيد وممارسة الرياضة بانتظام هما أساس النظام الغذائي الصحي ونمط الحياة الصحي. وبالطبع، هناك المكملات الغذائية أيضاً.
تحتوي المكملات الغذائية على كميات مركزة من فيتامينات ومعادن وأعشاب وبروبيوتيك محددة، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى. بعبارة أخرى، صُممت هذه المكملات لسدّ النقص في نظامك الغذائي.
استشر طبيبك قبل تناول أي مكملات غذائية لتحديد ليس فقط العناصر الغذائية والكميات التي ستدعم احتياجاتك الخاصة على أفضل وجه، ولكن أيضًا ما إذا كنت تحتاج إليها أصلاً.
ماذا يحدث للذاكرة مع تقدمنا في العمر؟
مع تقدمنا في العمر، نلاحظ تغيرات طفيفة في ذاكرتنا، وهذا جانب طبيعي من عملية الشيخوخة. إلا أن هذه التغيرات قد تحدث أحيانًا أسرع مما نتوقع. غالبًا ما تكون هذه التغيرات غير ملحوظة، لكنها قد تُسبب لنا أو للآخرين بعض الإزعاج. هناك عوامل عديدة قد تُرهق الذاكرة أو تُفاقم التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن.
قد تحدث تغيرات في الذاكرة، على سبيل المثال، نتيجةً لأثر جانبي لدواء ما، أو مشكلة صحية حالية أو مُحتملة، كالاكتئاب، أو القلق، أو الأرق، أو أمراض القلب، أو التهابات الدماغ، أو أورام الدماغ، أو نقص الفيتامينات. في هذه الحالة، يُمكن أن يُساعد تشخيص المشكلة وعلاجها على تحسين الذاكرة.
لكن عندما يعيقنا فقدان الذاكرة عن أداء واجباتنا اليومية وأدوارنا المعتادة في الحياة، يصبح ذلك خطراً صحياً يتطلب مزيداً من التقييم من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية.
مع وضع كل هذه الأمور في الاعتبار، إليك بعض أفضل المكملات الغذائية التي يمكن أن تساعد في دعم ذاكرتك.
أفضل الفيتامينات لتقوية الدماغ
تُساهم العناصر الغذائية في أجسامنا في تعزيز صحة الدماغ، والحفاظ على تدفق الدم الكافي إليه، وتحسين وظائفه. وعندما لا يحصل الدماغ على التغذية الكافية، قد يُصاب بفقدان الذاكرة، والتشوش الذهني، وضعف الذاكرة، وضعف الأداء في الذاكرة قصيرة المدى. لذا، يُنصح بتناول المكملات الغذائية عندما تفتقر أجسامنا وعقولنا إلى الفيتامينات اللازمة لأداء وظائفها بشكل طبيعي.إليكم بعض أفضل الفيتامينات لتعزيز قوة الدماغ.
فيتامين ب-12
لطالما درس الباحثون العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين ب12 (الكوبالامين) وفقدان الذاكرة. مع ذلك، إذا كنت تحصل على كمية كافية من فيتامين ب12، فلا يوجد دليل على أن زيادة تناولك له قد يفيدك.
يوجد فيتامين ب12 بشكل طبيعي في أطعمة مثل السمك والدجاج، مما يعني أنه يمكنك الحصول على كمية كافية منه. أما بالنسبة للنباتيين، فإن حبوب الإفطار المدعمة تُعد مصدراً بديلاً مناسباً.
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل معوية أو هضمية، وكذلك النباتيون، أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين ب12. كما يزداد احتمال الإصابة بهذا النقص مع التقدم في السن، وذلك لأن كبار السن أكثر عرضة لانخفاض حموضة المعدة.
أما أولئك الذين يعانون من حالات طبية، أو يتناولون أدوية معينة، أو أولئك الذين يعانون من انخفاض في حمض المعدة، فقد لا يتمكنون من امتصاص فيتامين ب12 من الطعام بشكل صحيح وقد يحتاجون إلى مكمل غذائي للحفاظ على المستويات المثلى.
ثبت أيضاً أن دواء الميتفورمين، المستخدم لعلاج داء السكري، يُخفض مستويات فيتامين ب12. وتشمل الأدوية الأخرى التي قد تُخفض مستويات فيتامين ب12 مثبطات مضخة البروتون، والأدوية المضادة للالتهابات مثل البريدنيزون، وموانع الحمل.
أحماض أوميغا 3 الدهنية
تُعدّ أحماض أوميغا 3 الدهنية ، وهي من العناصر الغذائية الأساسية التي تُساعد على تحسين الذاكرة، نقطة انطلاق ممتازة عند الحديث عن فيتامينات الدماغ. ويعود ذلك إلى أن الجسم لا يستطيع إنتاج هذا النوع من الدهون بنفسه.
تُحسّن أحماض أوميغا-3 الدهنية وظائف الدماغ والذاكرة وسرعة رد الفعل، إلى جانب فوائدها العديدة الأخرى. كما قد تُساعد في الوقاية من الاكتئاب والخرف، وتُقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر. ويستفيد الرضع أيضاً من أحماض أوميغا-3 الدهنية. في الواقع، وُجد أن هذه الأحماض مفيدة لصحة الدماغ خلال فترة الحمل والطفولة المبكرة، مما يجعلها عنصراً غذائياً أساسياً لكل من الأمهات الحوامل والرضع.
توجد أحماض أوميغا-3 الدهنية في الأسماك الدهنية مثل السلمون، والتراوت، والرنجة. إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة أو لديكِ أطفال صغار، تجنبي الأسماك الغنية بالزئبق. يُعدّ السردين من أقل الأسماك احتواءً على الزئبق. لستِ من محبي الأسماك؟ لا يزال هناك العديد من مصادر أوميغا-3 التي يمكنكِ الاختيار من بينها، مثل بذور الكتان، وفول الصويا، واللوز، ومكملات أوميغا-3 الغذائية.
فيتامين هـ
تشير بعض الأدلة إلى أن فيتامين (هـ) قد يُحسّن وظائف الدماغ والذاكرة لدى كبار السن. ووفقًا لدراسة نُشرت عام ٢٠١٤ في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA) ، فإن الجرعات العالية من فيتامين (هـ) قد تُساعد الأفراد المصابين بمرض الزهايمر الخفيف إلى المتوسط على تخفيف بعض أعراضه.
ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية، وخاصةً أولئك الذين يتناولون مميعات الدم، تجنب تناول أكثر من 400 وحدة دولية من فيتامين (هـ) يوميًا. وقد ربطت العديد من الدراسات بين تناول مكملات فيتامين (هـ) وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
ينبغي أن تكون قادراً على الحصول على كمية كافية من فيتامين (هـ) من طعامك بغض النظر عن عمرك أو حالتك الصحية.
يمكن الحصول على فيتامين (هـ) من زيوت نباتية متنوعة، ومن عدة أنواع من الخضراوات الورقية الخضراء.
إذا كنت ترغب في زيادة جرعتك، فتحدث إلى طبيبك. نقص فيتامين (هـ) غير شائع، على الرغم من أنه قد يحدث للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا قليل الدسم.
أشواغاندا
استُخدم نبات الأشواغاندا كمنشط لما يقرب من 3000 عام. وتحظى كلمة "أشواغاندا"، التي تعني "عرق عشرة خيول" أو "قوة"، بتقدير كبير في ممارسات الطب الأيورفيدي التقليدية. ويُطلق عليه أيضاً اسم "الجينسنغ الهندي". وقد أظهرت دراسة نُشرت عام 2011 أن الأشواغاندا يُحسّن وظائف الدماغ والذاكرة.
يُعتبر نبات الأشواغاندا من الأعشاب المُكيّفة. ويجب أن تستوفي الأعشاب المُكيّفة ثلاثة شروط أساسية لتُصنّف كذلك: أن تكون غير سامة، وأن تُساعد في إدارة التوتر، وأن يكون لها تأثير إيجابي على جسم الإنسان.
الخلاصة
يُعدّ العقل من أهم وظائف الجسم، فبدون عقل سليم وفعّال، يصعب علينا عيش حياة طبيعية. ولحسن الحظ، توجد مكملات غذائية من علامات تجارية موثوقة مثل ناو فودز، تُساعد على تعزيز الذاكرة وتحسين وظائف الدماغ.
ومع ذلك، من الأفضل دائماً استشارة طبيبك أو أخصائي الرعاية الصحية بشأن أي مشكلة طبية قد تكون لديك.







التعليقات (0)
لا توجد تعليقات على هذا المقال. كن أول من يترك رسالة!